القيادة الفعَّالة من وجهة نظر علم الأعصاب
فقدت الممارسات الإدارية التقليدية فعاليتها بحلول أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ولم تعُد منهجيات تحفيز الموظفين وتعزيز اندماجهم وإنتاجيتهم تحقِّق النتائج المتوقَّعة، ثمَّ غيَّر بعدها علم الأعصاب واقع القيادة والتنمية التنظيمية عبر تقديم أساليب فعَّالة ومستدامة تعتمد على آلية عمل الدماغ.
اقرأ المزيد